وقال ابنِ حبان في الصحابة: أدرك زمنَه، ولم يسمع منه شيئًا (¬١)، وكذا قال أبو زرعة (¬٢).
وقال ابن منده (¬٣)، وأبو نُعيم (¬٤): أدركه ولم يره.
وقال البغوي: يُشَكّ في سماعه (¬٥).
وقال أبو حاتم أيضًا: ليس له سماع من النبي ﷺ، مَن شاء أدخله في المسند على المجاز (¬٦).
وقال ابن سعد: كان إمام مسجد جُهَينة. وقال حكايةً عن غيره: إنَّه مات في ولاية الحجّاج (¬٧) (¬٨).
• عبد الله بن علقمة بن خالد الأَسْلَميُّ، هو ابن أبي أَوْفى، تقدَّم (¬٩).