بالسبيل المبين (¬١)، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد، وتوفي بعد الحَجّ (¬٢).
ورُوي عن ابن المسيَّب أنَّه شهد بدرًا (¬٣).
وقال ابن منده: شهدها، وشهد أُحدًا من غير إجازة (¬٤).
وذكر الزُّبير أنّ عبد الملك (¬٥) لما أرسل إلى الحَجّاج أن لا يُخالِف ابنَ عُمر شَقَّ عليه ذلك، فأمر رجلًا معه معه حَربة يُقال: إنها كانت مسمومة، فلما دفع الناس من عَرَفة لصق ذلك الرجل به، فأمَرَّ الحَرْبَة على قدمه فمرض منها أيامًا ثم مات ﵁ (¬٦).
[٣٦٥٥] (س) عبد الله بن عُمر بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب الخطّابيُّ، أبو محمد، وقيل: أبو عُمر البصريُّ.
روى عن: يزيد بن زُريع، ومعتمر بن سليمان، والدَّراوَرْدي، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد، ووهب بن جَرير وغيرهم.