وقال أبو العرب (¬١) في "طبقات القيروان": كان ثقة نبيلًا فقيهًا، ولي القضاء، وكان عَدْلًا في قضائه، ولَّاه روح بن حاتم سنة إحدى وسبعين، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكًا عن أحكامه (¬٢)
سمع من الثوريِّ وغيره.
قال: ومناقبه كثيرةُ، قال لي أحمد بن يزيد: كان موته سنة تسعين ومئة في شهر ربيع الأول، وهو ابن أربع وستين سنة (¬٣).
وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد في "طبقات علماء القيروان" نحو ذلك في ترجمته، وزاد لما بلغ ابنَ وَهْب موته غَمَّه غَمًّا شديدًا. وطوَّل ترجمتَه وذكر فيها أشياء من جلالته وعَدْله (¬٤).
وقال الشيخ أبو إسحاق في "طبقات الفقهاء": كان من أقران ابن أبي حازم (¬٥).
وقال أَسَد بن الفُرات: كان فقيهًا له عَقلٌ وصيانة، وكان يُكاتب الرَّشيد (¬٦).
وقال ابن خَلَفون في "الثقات": روى عنه القعنبي وغيره (¬٧).