وقال معاذ بن معاذ، عن يونس بن عُبيد: إني لأَعرفُ رجلًا يَطلبُ منذ عشرين سنة أن يَسْلَمَ له يومٌ كأيام ابن عون فلم يَسْلَم له ذاك، فكأنَّه عَنى نفسَه (¬١).
وقال هشام بن حَسَّان: حدَّثني مَن لم تَرَ عيناي مثلَه، وأشار بيده إلى ابن عون.
وكذا قال عثمان البَتِّي (¬٢).
وقال ابن المبارك: ما رأيتُ أحدًا ذُكِر لي قبل أن ألقاه ثم لقيتُه إلا وهو على دون ما ذُكِر لي إلا ابن عون، وحَيْوَة، وسُفيان (¬٣).
وقال ابن مهدي: ما كان بالعراق أحدٌ أعلم بالسُّنة منه (¬٤)
وقال قُرَّة: كنا نَتَعَجَّب من وَرَع ابن سِيْرِين، فأنساناه ابنُ عون (¬٥)
ومناقبه كثيرةٌ جدًّا.
قال عمرو بن علي (¬٦)، وغير واحد: مولده سنة ست وستين.