وقال ابنُ معين أيضًا (¬١) والعجليُّ (¬٢) وأبو حاتم (¬٣): ثقةٌ.
وقال مَرّةً: ليس به بأسٌ (¬٤).
وقال عليُّ بنُ الجعد: سألتُ شعبةَ عن حديثٍ لسعد بنِ إبراهيم، فقال لي: فأينَ أنتَ عن ابنِه؟! قلتُ: وأينَ ذا؟ قال: نازل على عمارة بنِ حمزة، فأَتَيْتُه فحَدَّثَني (¬٥).
وقال البخاريُّ: قال لي إبراهيمُ بنُ حمزة: كان عند إبراهيم بنِ سعد عن ابنِ إسحاق نحو مِن سبعة عشر ألف حديث في الأحكامِ، سوى المغازي، وإبراهيمُ بنُ سعد مِن أكثرِ أهلِ المدينةِ حديثًا (¬٦) في زمانِه (¬٧).
وقال صالحُ جَزَرَة: حديثُه عن الزّهريِّ ليس بذاك؛ لأنّه كان صغيرًا حين سَمِعَ من الزّهريِّ (¬٨).
وقال الدُّوري عن ابنِ معين في حديثِ جمعِ القرآن: ليسَ أحدٌ حَدَّثَ به أحسن مِن إبراهيم بنِ سعد، وقد حَدَّثَ مالكٌ بطَرَفٍ منه (¬٩).