هذه الأحاديث من عمرو بن شُعَيب فقال: وما يُدريه، سمعتها منه قبل أن يَلْتَقي أبواه (¬١).
وقال حَنْبل، عن أحمد ما حديثُ ابن لَهِيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرًا مما أَكتب أَعتبر به، وهو يُقوَّى بعضه ببعض (¬٢).
وقال حنبل: وسمعتُ أحمد يقول: ابن لَهِيعة أجود قراءةً لكُتُبِه مِن ابن وهب (¬٣).
وقال أبو داود، عن أحمد: ومَن كان مثل ابن لَهِيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ (¬٤).
قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: ما كان محدِّث مصر إلا ابن لَهِيعة (¬٥).
قال أبو داود: وسمعتُ قُتيبة يقول: كنَّا لا نكتب حديث ابن لَهِيعة إلا مِن كُتُب ابن أخيه أو كتب ابن وَهْب إلا حديث الأعرج (¬٦).
وقال الميمونيُّ، عن أحمد، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كُتُب ابن لَهِيعة سنة تسع وستين ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين (¬٧).