وقال إبراهيم بن الجُنَيد: سُئل ابنُ معين عن رِشْدِين (¬١)، فقال: ليس بشيء، وابن لَهِيعة أمثل منه، وابنُ لَهِيعة أَحبّ إليَّ من رِشْدِين، قد كتبتُ حديث ابن لَهِيعة (¬٢) وما زال ابن وَهْب يَكتُب عنه مات (¬٣).
قال: وكان ابنُ أبي مريم سيَّئ الرَّأي فيه، وكان أبو الأسود راويةً عنه (¬٤).
وقال يحيى بن بُكير وغيره: وُلِد سنةَ ستٍّ وتسعين (¬٥).
وقال ابن يونس، وابن سَعْد (¬٦): سنة سبع.
وقالا: ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين (¬٧).