وقال يحيى بن حسَّان: رأيتُ مع قومٍ جُزْءًا سمعوه من ابن لَهِيعة، فنظرتُ فإذا ليس هو من حديثه، فجئتُ إليه فقال: ما أصنع؟ يَجِيئُوني بكتابٍ فيقولون: هذا من حديثك فأُحدِّثهم (¬١).
وقال ابنُ قُتيبة: كان يُقْرَأ عليه ما ليس مِن حديثه، يعني فضُعِّف بسبب ذلك (¬٢).
وحكى الساجي، عن أحمد بن صالح: كان ابن لَهِيعة من الثقات إلا أنه إذا لُقِّن شيئًا حدَّث به (¬٣).
وقال ابن المديني: قال لي بِشر بن السري: لو رأيتَ ابنَ لَهِيعة لم تحمل عنه (¬٤).
وقال عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة (¬٥).
وقال ابن معين: كان ضعيفًا، لا يُحتَجُّ بحديثه، كان من شاء يقول له: حدّثنا.
وقال ابن خراش: لا يُكتَب حديثه احترقتْ كتبُه، فكان مَن جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحدٌ حديثًا وجاء به إليه قرأه عليه (¬٦).