وكذا قال النسائيُّ (¬١).
وقال مَرةً: ليس بثقةٍ ولا يُكتَبُ حديثُه.
وقال أبو حاتم: أيضًا: منكرُ الحديث، ترك حديثَه ابنُ المبارك (¬٢).
وقال الجُوْزجانيُّ: هالِك (¬٣).
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (¬٤).
وقال البخاريُّ: منكرُ الحديث (¬٥).
وقال ابن المبارك: كنتُ لو خُيّرتُ أن أدخل الجنة وبين أن أَلقى عبدَ الله بن مُحرَّر لاخترتُ أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيتُه كانتْ بَعْرَة أحبّ إليَّ منه (¬٦).
وقال ابن حبان: كان من خيار عبَّاد الله إلا أنه كان يَكْذِبُ ولا يَعْلَم، ويَقْلِب الأسانيد ولا يَفْهم (¬٧).
وقال عبد الرزاق في روايته عنه عن قَتادة، عن أنس: أنَّ النبي ﷺ عَقَّ عن نفسِه بعد النبوة (¬٨).