الذُّهْلي، وإبراهيم الجُوْزجاني، وعَمرو بن منصور النسائي، وأبي داود الحَرَّاني، وأحمد بن سليمان الرُّهاوي، ومحمد غير منسوب (خ) (¬١) قيل: إنه الذُّهْلي وقيل: ابن إبراهيم البُوشَنْجِي، وأبو زرعة، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وأبو أمية الطَّرَسُوسيُّ، وإبراهيم بن دَيْزيل، وموسى بن سَعيد الدَّنْدَاني، وهلال بن العَلاء، وجَعفر بن محمد الفِريابي وغيرهم.
قال الأَثْرم: سمعت أحمد يُثني عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بُكير (¬٢).
وقال أبو حاتم: سمعتُ يحيى يُثني عليه (¬٣).
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ما رأيتُ أحفظَ منه وكان الشَّاذَكوني لا يُقِرُّ لأحدٍ في الحفظ إلا له، وكان أحمد إذا ذكره يُعظِّمه، وما رأينا له كتابًا قطّ، وكُلّ ما حدَّثَنَاه فمِن حفظه.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: أيُّما أثبت في زُهير: أحمد بن يونس أو النُّفَيْلي؟ قال: أحمد بن يونس رجلٌ صالح، والنُّفَيْلي صاحب حديث (¬٤).
قال الآجُري: وسألتُ أبا داود عن عَتَّاب بن بشير، فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بأخَرةٍ. قال: فقال لي أحمد: أبو جعفر النُّفَيْليُّ يُحدِّث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به (¬٥).