قال دُحَيم: ورأيتُه أجلَّ أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس (¬١).
وقال ضمرة، عن الأَوزاعيّ: كان ابن أبي زكريا يَقْدَم فلسطين، فيلقى ابن مُحَيريز، فتتقاصر إليه نفسُه لما يرى من فضل ابن مُحَيريز (¬٢).
وقال رجاء بن حَيوة: إن كان أهل المدينة ليرونَ ابنَ عُمر فيهم أمانًا، وإنا نرى ابنَ مُحَيريز فينا أمانًا (¬٣).
وعن الأَوزاعيّ قال: من كان مُقتديًا فليقتدِ بمثل ابن مُحَيريز (¬٤).
وقال العِجْلي: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، من خيار المسلمين (¬٥).
قال خليفة: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز (¬٦).
وقال ضَمْرة بن ربيعة: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك (¬٧).
قلت: وكذا قال ابن حبان في "الثقات" (¬٨).