البخاري في "تاريخه" قال: وقال لي عليُّ: قَتِلوا في يومٍ واحدٍ (¬١) يعني: سنة ثلاث وسبعين (¬٢).
• (مد) عبد الله بن مُطِيع.
قال: قال رسول الله ﷺ: "أَيُّما امرئ عُرِضَتْ عليه كَرامةٌ فلا يَدَعْ أن يأخذ منها ما قَلَّ أو كَثُر" (¬٣).
وعنه: الحكم بن الصَّلْت كذا وقع في "المراسيل" لأبي داود، والمعروف أن الحَكَم بن الصَّلْت يروي عن محمد بن عبد الله بن مُطِيع، فالله أعلم.
قلت: لا تمنع روايةُ الحَكَم بن الصَّلْت، عن محمد بن عبد الله بن مُطِيع أن يروي عن والده عبد الله بن مُطِيع، فقد أخرج الحديثَ المذكور أبو عبد الله بن مَنْده في "معرفة الصحابة" في ترجمة عبد الله بن مُطيع العَدَوي المترجم قَبْل، وهو مختلفٌ في صُحْبته كما مضى (¬٤) وأورده مِن وجه آخَر عن الحَكَم بن الصَّلْت، ولفظه: دخل عليَّ عبدُ الله بن مُطِيع العَدويُّ وعندنا مَوْز فعرضنا عليه، فذكر الحديث، ويكفينا قَوْلُه في رواية ابن منده: "العَدَوي" في أنه هو الذي قَبْله لا غيره. ولولا مجيء الحديث من وجهَين متغايرَين لجَوَّزت أنْ يكون محمد بن عبد الله بن مُطِيع سقط بين: الحَكَم وعبد الله، والعلم عند الله.