قال أبو طالب، عن أحمد: لم يكن صاحب حديثٍ، كان ضَيِّقًا (¬١) فيه، وكان صاحبَ رأي مالك ولم يكن في الحديث بذاك (¬٢).
وقال ابن معين: ثقة (¬٣).
وقال ابن سَعْد كان قد لزم مالكًا لزومًا شديدًا، وكان لا يُقدِّم عليه أحدًا، وهو دون مَعْن (¬٤).
وقال أبو زرعة لا بأس به (¬٥).
وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ هو ليِّن في حفظه، وكتابُه أصحّ (¬٦).
وقال البخاري: في حفظه شيء (¬٧).
وقال أيضًا: يُعرَف حفظه ويُنكَر، وكتابه أصحّ (¬٨).
وقال النسائي: ليس به بأس (¬٩).