وقال: له غير ما ذكرتُ، وليس بالكثير، وهو مُظلِم الحديث، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا (¬١).
وقال مالك بن سليمان: كان أبو رجاء زكيًّا تقيًّا نَقيًّا، يَتَّجِر ويَتَعَزَّز، ويحجُّ ويتعبَّد، ويتورَّع، جمع الخيرَ كلَّه.
وقال الحاكم: فقيه عالم صدوق مقبول.
وقيل لإسحاق بن منصور: كان أبو رجاء ثقة؟ فقال: فوق الثقة (¬٢).
وقال الخليلي: مات بعد الستين ومئة (¬٣) (¬٤).