وقال الحارث بن مسكين: جمع ابنُ وَهْب الفقه والرواية والعبادة، ورُزق من العلماء محبةً، وحُظْوَةً من مالك وغيره (¬١).
وقال الحارث: وما أتيتُه قط إلا وأنا أَفيد منه خيرًا (¬٢)، وكان يُسمَّى ديوان العلم (¬٣).
قال ابن القاسم: لو مات ابن عُيَينة لضُرِبتُ إلى ابن وَهْب أكبادُ الإبل، ما دوَّن العلم أحدٌ تدوينَه (¬٤)، وكانت المشيخةُ إذا رأتْه خَضَعتْ له (¬٥).
وقال ابن سعد: عبد الله بن وَهْب كان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدَّثنا، وكان يُدلُّس (¬٦).
وقال العِجْليُّ: مصريٌّ ثقةٌ، صاحب سُنّة، رجل صالح، صاحب آثار (¬٧).
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم (¬٨): كان ابن وَهْب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الوَرَع مِن الفُتيا (¬٩).