قال ابن يونس: يُقال: توفي بإفرِيقِيّة سنة مئة (¬٣) وكان صالحًا قلت: زاد فاضلًا.
وقال ابن سعد (¬٤)، والعِجْلىُّ (¬٥): ثقة.
وقال ابن خَلَفون: يُقال: إنَّه تُوفى بقُرْطُبَة (¬٦).
وقال أبو بكر المالكي (¬٧) في "تاريخ القيروان": بعثه عُمر بن عبد العزيز إلى إفرِيقِيّة ليُفَقِّههم، فبثَّ فيها علمًا كثيرًا، ومات بها، ودُفِن بباب تونس (¬٨) (¬٩).