أنَّ النبي ﷺ قَتَل يوم حُنين مسلمًا بكافر قتله غِيلَةً، وقال: أنا أولى مَن وَفى بذمَّته (¬١).
وأخرج له الترمذيُّ حديثه عن ابن أبي الزِّناد بسنده إلى زيد بن ثابت في الاغتسال في الحجِّ، وقال: حديث حسن غريب (¬٢). ولم يذكر اسم جدِّه. وذكر المصنِّفُ أنَّ شيخه الحَضْرَمي تابعيٌّ (¬٣). وقد توقَّف غيرُ واحد: هل الذي أخرج له الترمذيُّ (¬٤) هو الذي أخرج له أبو داود أو غيره؟
وقال ابن القطان: أجْهدتُ نفسي في التَّنقيب حاله فلم أجد أحدًا (¬٥) ذكره، قال: ولا أدري أهو المذكور في حديث النهي عن الصلاة خلف النائم أو غيره (¬٦)؟
وقال ابن الموَّاق: لا أراه إلّا إياه.
قلت: ويُبعِد ظنَّه بُعدُ ما بينهما من الطبقة، فإنَّ مَن روى عن الذي أخرج له أبو داود - وهما ابن (¬٧) أيمن شيخ القَعْنبي، وعبد الله بن وَهْب المصري - في عِداد شيوخ الذي أخرج الترمذيُّ الحديث عنه، ولأنَّ الحَضْرَمِيَّ إذا كان