Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 7, halaman 450

  1. باب العين المهملة
  2. [٣٩١٨] (ع) عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني، أبو مسهر الدمشقي، وكنية جده أبو ذرامة

وقال مروان بن محمد: كان سعيد بن عبد العزيز يُجلس أبا مُسْهر معه في صدر المجلس (¬١).

وقال أبو حاتم: ما رأيتُ فيمن كتبنا عنه أفصح منه، ولا رأيت أحدًا في كُوْرَة أعظم قدرًا، ولا أجَلَّ عند أهلها من أبي مُسْهِر بدمشق (¬٢).

وقال أبو داود: كان من ثقات الناس، لقد كان من الإسلام بمكان، حُمِل على المحنة فأبى، وحُمِل على السيف فمُدَّ رأسُه وجُرِّد السيفُ فأبى أن يُجيب، فلما رأوا ذلك منه حُمِل إلى السجن فمات (¬٣).

وقال ابن سعد: كان راويةً لسعيد بن عبد العزيز وغيره، وكان أُشخص مِن دمشق إلى المأمون في المحنة، فسُئل عن القرآن، فقال: كلام الله، فدعا له بالسيف ليُضرَب عنقُه، فلما رأى ذلك قال: مخلوق. فأمر بإشخاصه إلى بغداد، فحُبس بها فلم يلبث إلا يسيرًا حتى مات في رجب سنة ثماني عشرة ومئتين. وذكر أنَّ المأمون قال له: لو قلتَها قبل أن أدعو بالسيف لأكرمتُك، ولكنَّك تخرج الآن فتقول: قلتُها فَرَقًا من السيف (¬٤).

وقال ابن حِبَّان: كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان، ممن عُني بأنساب أهل بلده وأنبائهم، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجَرح والعدالة لشيوخهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 7، ص 450 (SanadKitab #1278, hlm. urut 5561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.