وقال أبو داود، عن ابن معين: مات أبوه وهو حَمْل (¬١).
وقال رَقَبَة بن مَصْقَلة (¬٢): سمعتُ طلحة بن مُصرِّف (¬٣) يقول: ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سُوقَة وعبد الجبار بن وائل (¬٤).
وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مات سنة اثنتي عشرة ومئة (¬٥).
وقال غيره: وُلد بعد موت أبيه.
قال المؤلِّف: وهذا القول ضعيف جدًّا، فإنَّه قد صَحَّ أَنَّه قال: كنتُ غلامًا لا أعقل صلاة أبي، قال: ولو مات أبوه وهو حَمْل لم يقل هذا القول (¬٦).
قلت: يُمكن حملُه على معنى بعيد إن صَحَّ، ومع ذلك فقد نصَّ أبو بكر البزَّار على أن القائلَ: كنتُ غلامًا لا أعقل صلاة أبي، هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار.
وقال الترمذي: سمعت محمدًا يقول: عبد الجبَّار لم يسمع من أبيه، ولا أدركه (¬٧).