وسمَّتْه عبد الرحمن فكلَّمتْ نساءَ عُبيد الله بن زياد، فكلَّمْنَه فيه فولاه، فكان يُقال له: عبد الرحمن بن أم بُرْثُن.
له عند مسلم حديث جابر في المئة سنة (¬١)، وعند أبي داود حديث أبي هريرة: "الأنبياء إخوة" (¬٢).
قلت: ذكر الدارقطني أنَّ قتادة هو الذي نسبه إلى آدم (¬٣).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به، حكاه ابن أبي حاتم.
وقال ابن عدي: حدَّثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، سألت ابنَ معين عن عبد الرحمن بن آدم، فقال: لا أعرفه (¬٤). فإما أن يكون آخَر أو لم يستَحضره عند سؤال عثمان، وسأذكر الرَدَّ على ابن عدي فيما قال عن هذا في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي (¬٥) (¬٦).
[٣٩٨٣] (خت ق) عبد الرحمن بن أُذَينة بن سلمة العَبْديُّ الكوفيُّ، قاضي البصرة.