وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صُوَيْلح (¬١).
وقال مرة: ثقة.
وكذا قال الدوري عنه (¬٢).
وقال مرة: صالح الحديث (¬٣).
وقال ابن المديني: كان يرى القَدَر، ولم يَحمِل عنه أهلُ المدينة (¬٤).
وقال يعقوب بن شيبة: صالح.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس (¬٥).
وقال العجلي: يُكتَب حديثُه، وليس بالقوي (¬٦).
وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثُه، ولا يُحتَجُّ به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي، وهو حَسَن الحديث، وليس بثبت وهو أصلح من الواسطي (¬٧).
وقال البخاري: ليس ممن يُعتمَد على حفظه إذا خالف مَن ليس بدونه وإن كان ممن يُحتمَل في بعض. قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه، فلم يُحمَد مع أنه لا يُعرَف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزَّمعي، رَوى عنه أشياء في عِدَّة منها اضطراب (¬٨).