كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ [إبراهيم: ١٣٦] (¬١)، وحديثه عنه: إنَّ نفرًا من بني هاشم دخلوا على أسماء عُمَيس (¬٢). هذا جميع ما عنده.
وقال ربيعة الأعرج: توفي سنة سبع (¬٣).
وقال غيره: سنة ثماني وتسعين (¬٤).
قلت (¬٥): قوله: "العامريّ" خطأ؛ فإنَّه منع منه الحُمَيديُّ في "الجَمْع" والذي في "تاريخ مصر" لابن يونس ما نصّه: عبد الرحمن بن جُبير مولى نافع بن عبد عمرو، وساق نسب نافع إلى عَدي بن كعب القُرشيِّ العامريِّ، شهد الفتحَ بمصر، يروي عن عبد الله بن عَمرو (¬٦)، وقال نصه: "عالمًا في الفرائض"، وقال بعد: "مُعجَبًا به"، ويقول: إنَّه لمن المُخبِتين، وساق عن النسائي من طريق كَعب بن عَلقمة، عن عبد الرحمن بن جُبَير مولى نافع بن عبد عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو في القول مثل ما يقول المؤذِّن، وهذا الحديث في "سنن النسائي"، لكن لفظه: نافع بن عمرو القُرشي (¬٧)، وذكر الحُمَيديُّ في "الجَمْع" أنَّ أبا مسعود الدِّمَشقيّ في "أطراف الصحيحين" قال: إنَّ عبد الرحمن هذا هو ابن جُبير بن نُفير، وردَّه الحُمَيديُّ؛ فإنَّ راوي هذا الحديث هو القُرَشيُّ المِصريُّ، وابن نُفَير حَضْرَميٌّ شاميٌّ. انتهى (¬٨).