ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدِّثيهم (¬١).
وقال ابن سعد: كان شاعرًا، قليل الحديث (¬٢).
وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (¬٣).
وقال خليفة: مات سنة أربع ومئة (¬٤).
قال ابن عساكر: ولا أراه محفوظًا (¬٥).
وفي ترجمة أبيه أنَّ عبد الرحمن مات عَنْ ثمانٍ وأربعين سنة (¬٦) (¬٧).
قلت: وبِقَدْر سِنّه جزم ابنُ حِبَّان، ولكن فيه نظر؛ لأنَّه كان في زمن أبيه رجلًا، وأبوه القائل:
فمَنْ للقوافي بعد حسَّانَ وابنِه … ومَن للمثاني بعد زيد بن ثابتِ (¬٨)
فلا يستقيم تاريخُ وفاته في هذه السنة إلّا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين، ففي سنة (¬٩) أربع ومئة أرَّخه ابن جَرير الطَّبري، وابن قانع، وابن حِبَّان (¬١٠).
وذكره ابن منده في "الصحابة" فقال: أدرك النبي ﷺ (¬١١).