وقال الساجي: فيه ضعف، وما حدَّث بالمدينة أصحّ مما حدَّث ببغداد (¬١).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، وعن ورقاء، وشُعيب، والمغيرة: أيّهم أَحبّ إليك في أبي الزِّناد؟ قال: كلُّهم أَحبّ إليَّ مِن عبد الرحمن (¬٢).
وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثُه ولا يُحتَجُّ به، وهو أَحبّ إليَّ من عبد الرحمن بن أبي الرِّجال (¬٣).
وقال النسائي: لا يُحتَجّ بحديثه.
وقال ابن سعد: قدم في حاجةٍ فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يُضعَّف لروايته عن أبيه، وكان يُفتي، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة، ومولده سنة مئة (¬٤).
وكذا أرَّخه أبو موسى.
قلت: ولا أعلم فيه خلافًا بين المحدِّثين والمؤرِّخين.
وقال أبو طالب، عن أحمد: يُروَى عنه. قلت: يُحتَمل؟ قال: نعم (¬٥).
وقال أيضًا فيما حكاه الساجي: أحاديثه صِحاح.