فأخذه جدُّه أبو أُمِّه أبو لبابة في لِيْفةٍ (¬١) فجاء به النبي ﷺ فحنَّكه، ومسح على رأسِه، ودعا له بالبركة. قال فما رُئي عبد الرحمن بن زيد مع قومٍ في صفٍّ إلّا بَرَعهم طولًا (¬٢).
وقال خليفة: ولّاه يزيد، بن معاوية مكة سنة ثلاث وستين (¬٣).
قال البخاري: مات قبل ابن عُمر (¬٤).
وقال ابن سعد: مات النبي ﷺ وله ست سنين، ومات في زمن ابن الزبير (¬٥).
روى له النسائي حديثًا واحدًا في الصَّوم (¬٦).
قلت: وقال ابن حِبَّان في الصحابة: وُلِد سنة هاجر النبي ﷺ إلى المدينة (¬٧).
وقال العسكري (¬٨): لم يرو عن النبي ﷺ شيئًا.
• عبد الرحمن بن أبي زيد، هو ابن البَيْلَمانيّ. تقدَّم (¬٩) (¬١٠).