وقال البخاريُّ في "التّاريخ الأوسطِ" (¬١): روى يونس، عن ابنِ شهاب، أخبرني إبراهيمُ، قال: "استسقى النبيُّ ﷺ".
قال: وروى بعضُهم: "استسقى بهم"، ولا أُرَاهُ يصحّ؛ لأنّ أُمَّه أُمَّ كلثوم زَوَّجَها أخوها الوليدُ - يعني لعبدِ الرحمن بنِ عوف - أيّام الفتح.
وذَكَرَه مسلمٌ في الطبقةِ الأُولى مِن أهلِ المدينةِ (¬٢).
وذَكَرَه ابنُ حبّان في ثقاتِ التّابعينَ (¬٣).
وقال البيهقيُّ في "سُنَنِه" (¬٤): لمْ يثبتْ له سماعٌ مِن عُمر.
قلتُ: قد تقدّمَ أنّ يعقوبَ بنَ شيبة (¬٥) أَثبتَه، وكذا قال الواقديُّ (¬٦)، وغيرُهما، وكذا قال الطبريُّ.
وروى ابنُ أبي ذئب عن سعد بنِ إبراهيم بنِ عبد الرحمن، عن أبيه قال: رأيتُ بيتَ رويشد الثقفيّ حين حرقه عُمر، كان حانوتًا للشّرابِ، فرأيتُه كأنّه جمرةٌ (¬٧).