وقال أبو زرعة الدِّمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمَّى نفسَه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السِّند، وكان ينزل الأوزاع فغَلَب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام، لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحًا ورسائله تؤثر (¬١).
وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: الأئمة (¬٢) أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد (¬٣).
وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسُّنة منه (¬٤).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقلّ ما روى عن الزهري (¬٥).
وقال أبو حاتم: إمام مُتَّبع (¬٦).
وقال أبو مُسهِر، عن هِقْل بن زياد: أجاب الأوزاعيُّ في سبعين ألف مسألة (¬٧) (¬٨).