Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 7, halaman 783

  1. باب العين المهملة
  2. [٤١٦٥] (ع) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، واسمه يحمد

وقال النسائي في "الكنى": أبو عَمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم (¬١).

وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوريُّ والأوزاعيُّ على مالك، فلما خرجا قال مالك: أحدُهما أكثر علمًا مِن صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخَر يصلح للإمامة -يعني الأوزاعي- (¬٢).

وقال أبو إسحاق الفَزَاري: ما رأيتُ مثل رجلين: الأوزاعي، والثوري، فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، والثوري كان رجل خاصة، ولو خيرتُ لهذه الأمة لاخترتُ لها الأوزاعي؛ لأنَّه كان أكثر توسُّعًا، وكان -والله- إمامًا إذ لا نُصِيب اليوم إمامًا، ولو أنَّ الأُمّة أصابتْها شدَّةٌ والأوزاعي فيهم، لرأيتُ لهم أن يفزعوا إليه (¬٣).

وقال ابن المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأُمّة لاخترتُ الثوري والأوزاعي، ثم لاخترتُ الأوزاعي؛ لأنَّه أرفق الرجلين (¬٤).

وقال الخُرَيْبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه (¬٥).

وقال بقية بن الوليد: إنا لنَمتَحِن الناسَ بالأوزاعي، فمَن ذكره بخير عرفنا أنَّه صاحب سُنّة (¬٦).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 7، ص 783 (SanadKitab #1278, hlm. urut 5894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.