وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن غَنْم (¬١) بن كُرَيب بن هانئ بن ربيعة، وساق نسبه إلى أشعر ممن قَدِم على رسول الله ﷺ في السفينة، وقَدِم مِصرَ مع مروان سنة خمس وستين (¬٢).
وقال ابن مَنْدَه: ذكر يحيى بن بُكير عن الليث وابن لَهيعة أنهما كانا يقولان: لِعبد الرحمن بن غَنْم صحبة (¬٣).
وقال أبو زرعة الدِّمشقي: ناظرتُ عبد الرحمن بن إبراهيم، قلتُ: أرأيتَ الطبقة التي أَدركتْ رسول الله ﷺ ولم يَرَه (¬٤)، وأَدركتْ أبا بكر وعُمر ومَن بعدهما من أهل الشام، من المُقدَّم منهم: الصُّنابِحي أو عبد الرحمن بن غَنْم؟ قال: ابنُ غَنْم المُقدَّم عندي، وهو رجل أهل الشام (¬٥).
وقال العجلي: شاميٌّ، تابعيٌّ ثقة، من كبار التابعين (¬٦).
وقال يعقوب بن شيبة: مشهور من ثقات الشاميين، وقد حَدَّث عن غير واحد مِن الصحابة، وأدرك عُمر وسمع منه (¬٧).
وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين، وقال: زعموا أنَّ له صُحبة، وليس ذلك بصحيح عندي (¬٨).
وقال ابن عبد البر: كان مُسلِمًا على عهد رسول الله ﷺ ولم يَرَه، ولازم