ذكر أبو عُبَيد أنَّه أُصِيب سنة إحدى وسبعين، وهو وَهَمٌ. ثم قال أبو عُبَيد: وأخبرني أبو عُبيد (¬٣) أنّ ابن شداد وابن أبي ليلى فُقِدا بالجماجم (¬٤). وقد اتفقوا على أنَّ الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين (¬٥). وفيها أَرَّخه خليفة (¬٦)، وأبو موسى (¬٧)، وغير واحد. ويُقال: إِنَّه غَرِق بِدُجَيْل (¬٨)، والله أعلم.
قلت: وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصحّ لابن أبي ليلى سماع مِن عُمر؟ قال: لا (¬٩).