وقال خَلِيفَة: مات بعد سنة مئة، ويقال بعد سنة خمس وتسعين (¬١).
وقال هُشَيْم (¬٢): بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومئة سنة (¬٣).
قلت: حُكِيَ في ميم ملّ الحركات الثلاث (¬٤).
وهو معدودٌ في من عاش في الجاهلية ستّين سنة، وفي الإسلام أكثر من ذلك.
وقال ابن سعد: كان ثقة، وتوفي أول قدوم الحَجَّاج العراق (¬٥).
وكذا أرخه القَرَّاب (¬٦) وزاد: سنة خمسٍ وسبعين.