Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 8, halaman 15

  1. باب العين المهملة
  2. [٤٢٢٠] (ع) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العنبري، وقيل: الأزدي مولاهم، أبو سعيد البصري

له: كان يَتَفَقَّه؟ فقال: كان يَتَوَسَّع في الفقه (¬١)، كان أوسعَ فيه من يحيى بن سعيد، كان يميلُ إلى قول الكوفيين، وكان عبدُ الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث، وإلى رأي المَدَنِيِّيْن. فذُكِرَ لأبي عبد الله عن إنسان أَنَّه يحْكِي عنه القَدَر، قال: ويحلّ له أن يقول هذا؟ هذا منه؟ ثم قال: يجِيءُ إلى إمامٍ من أئمة المسلمين يتكلّم فيه! قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظًا؟ فقال: حافظ، وكان يَتَوفَّى كثيرًا، كان يحبُّ أن يحدِّثَ باللَّفْظ (¬٢).

وقال حنبل، عن أبي عبد الله: ما رأيتُ بالبصرة مثلَ يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقهُ الرجلين (¬٣).

وقال أيضًا: إذا اختلف وكيعٌ وعبد الرحمن، فعبدُ الرحمن أثبت؛ لأنَّه أقربُ عَهْدًا بالكتاب (¬٤).

وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابنُ مهدي ووكيعٌ في نحو خمسينَ حديثًا، فنظرنا فإذا عامّةُ الصَّوابِ في يدِ عبد الرحمن (¬٥).

أحمد وقال صالح بن عن أبيه: كان عبدُ الرحمن أكثر عددًا لِشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيعٌ عن خمسين شيخًا لم يرو عنهم عبد الرحمن، قلت: فأبو نُعَيْم؟ قال: أين يقع من هؤلاء؟ (¬٦).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 8، ص 15 (SanadKitab #1278, hlm. urut 5977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.