الباب خمسة عَشَرَ يومًا، ثم أَمَرَ بالباب، فَفُتِحَ لِيُخْرَجَ فَيُدْفَن، فدخلوا عليه، فإذا هو قائمٌ يصلي، فقال له الحجاج: سِرْ حيث شِئْتَ (¬١).
قلت: وروى عبد الله بن أحمد في زيادات "الزهد" من طريق مغيرة بن مِقْسَم، قال: دخل ابن أبي نُعْم على الحجاج أيام الجَمَاجِم (¬٢)، فوَعَظَه (¬٣).
وقال ابن سعد: كان ثقة (¬٤)، وله أحاديث (¬٥).
وقال ابن أبي حاتم: ذَكَرَ أبي عبدَ الرحمن بن أبي نُعْم، فَذَكَرَ له فضلًا وعبادةً (¬٦).
وقال النَّسَائِي في "التمييز": ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف (¬٧) (¬٨).