عليٍّ إياهما على نفسه، ولو لم يُفَضِّلْهما ما فَضَّلْتُهُما، كفى بي إِزَرًا (¬١) أن أحبَّ عليًّا، ثم أخالفُ قولَه (¬٢).
وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف، وحديثٌ كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه (¬٣)، إلا أنهم نسبوه إلى التشيّع، وقد روى أحاديث في الفضائل لم يُتَابَعْ عليها (¬٤)، فهذا أعظم ما ذمّوه (¬٥) من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق؛ فأرجو أنه لا بأس به (¬٦). قال أحمد (¬٧)، وغيره (¬٨): مولده سنه ست وعشرين ومئة.