وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كذّابٌ خبيثٌ، يضع الحديث (¬١). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لم يكن بشيء، وضع أحاديث على سفيان (¬٢). وقال ابن مُحْرِز، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، كان يكذب (¬٣).
وقال مرة: يُحَدِّثُ بأحاديث موضوعة، وأتوه بحديث أبي داود الطَّيَالِسِي، عن الأسود بن شيبان، فقرأه عليهم - يعني ولم يكن سماعه - (¬٤).
وقال الحسين بن حِبَّان (¬٥)، سألت أبا زكريا - يعني ابن معين - عن الواقدي؟ فقال: كان كذّابًا، قلت: فعبد العزيز بن أبان مثله؟ قال: لا (¬٦)، ولكنه ضعيف واهٍ، ليس بشيء. قلت: ما تنقم عليه؟ قال: غير شيء، أحاديث كَذِب، ليس لها أصل، منها حديث عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم: أن النبي ﷺ قال للعباس: "يَكُوْنُ مِنْ وَلَدِكَ مَنْ يَمْلِكُ كَذَا، وَيَفْعَلُ كَذَا. فقال العباس: أَفَلَا أَخْتَصِي يَا رَسُوْلَ الله" (¬٧). ومنها حديث عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة: "تَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنْ المَشْرِقِ" (¬٨).