قال ابن أبي حاتم، فقلت له: يكتب حديثه؟ قال: ما يُعجبني إلا على الاعتبار (¬١). قال: وترك أبو زرعة حديثه، وامتنع علينا من قراءته، وضَرَبْنَا عليه (¬٢). وقال البخاري: تركوه (¬٣). وقال النسائي: متروك الحديث (¬٤). وقال مرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال ابن عدي: روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل، وعن غيره (¬٥).
وقال ابن سعد: كان قد ولي قضاء واسط، ثم عزل، فقدم بغداد فنزلها، وتوفي في رجب سنة سبع ومئتين، وكان كثير الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك، فأمسكوا عن حديثه (¬٦).
وقال الحارث بن أبي أسامة (¬٧): كان كثيرَ العيال، شديدَ الفقر، كثير الحديث (¬٨).