بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدِّثًا. وكان صدوقًا ثقةً (¬١).
وقال أبو داود، عن أبي الوليد (¬٢): كان يصلح للوزارة.
وقال أبو زرعة (¬٣)، وأبو حاتم (¬٤)، وأبو داود، والنسائي: ثقة.
وقال ابن خراش: صدوق (¬٥).
وقال ابن مهدي، عن بشر بن السري: لم يسمع من الزهري (¬٦).
قال أحمد سِنَان (¬٧): معناه أنه عَرْضٌ (¬٨).
وقال ابن السَّرْح، عن ابن وهب: حججتُ سنة ثمانٍ وأربعين ومئة وصائحٌ يَصيحُ: لا يُفتي إلا مالك، وعبد العزيز بن أبي سلمة (¬٩) (¬١٠).