عبد الملك بن أَعْيَن، وكان يُحَدِّثُ عنه فيما أُخْبِرْتُ، ثم أَمْسَك (¬١).
وقال الحميدي، عن سفيان، حدثنا عبد الملك بن أَعْيَن، شيعيٌّ كان عندنا، رافضيٌّ، صاحبُ رأي (¬٢).
وقال الدُّوْرِي، عن ابن معين: ليس بشيء (¬٣).
وقال حامد، عن سفيان: هم ثلاثة إخوة: عبد الملك، وزُرَارَة، وحُمْرَان، روافض كلهم، أَخْبَثُهم قولًا عبد الملك (¬٤).
وقال أبو حاتم: هو من عُتُقِ الشيعة، مَحَلُّه الصدق، صالح الحديث، يكتب حديثه (¬٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يتشيّع (¬٦).
له عند الشيخين (¬٧) حديثٌ واحد: في اليَمِينِ الكاذِبَةِ، قُرِنَ فيه بجامع بن أبي راشد (¬٨).
قلت: وقال الساجي: كان يتشيّع، ويحتمل في الحديث.