وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممّن أجاب في المحنة، كأبي نصر التَّمَّار (¬٤).
وقال الميموني (¬٥): صحّ عندي أن أحمد لم يحضره لما مات (¬٦).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٧).
وقال ابن سعد: ذُكِرَ أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر، ونزل بغداد، واتجَرَ بها في التمر، وكان ثقةً فاضلًا خَيِّرًا ورعًا، توفي أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومئتين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وقد ذهب بصره (¬٨).