قال: وكان فصيحًا (¬١).
وقال الساجي: ضعيفٌ في الحديث، صاحب رأي، وقد حدث عن مالك بمناكير، حدثني القاسم، حدثنا الأثرم، قال قلت لأحمد: إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا وكذا. فقال: مَنْ عبد الملك؟ عبد الملك من أهل العلم؟ من يأخذ عن عبد الملك؟ (¬٢) وحدثني محمد بن روح، سمعت أبا مصعب يقول: رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك لأنه كان يُتَّهَمُ برأي جهم.
قال الساجي: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه، فجعل يذمُّه.
وقال مصعب الزُّبَيْرِي: كان يفتي، وكان ضعيفًا في الحديث.
وقال يحيى بن أكثم (¬٣): كان عبد الملك بحرًا لا تكدّره الدِّلَاء (¬٤).
وقال أحمد بن المُعَذَّل (¬٥): كلما تَذَكَّرتُ أن التراب يأكل لسان عبد الملك، صَغُرت الدنيا في عيني. فقيل له: أين لسانُك من لسانه؟ فقال: