وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن مَردَانبه (¬١): كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وذكر الباقين (¬٢).
واختلف في ضبط "القرشي"، فقيل: بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش، ويدل عليه قول ابن سعد أنه حليف بني عدي بن كعب، وعليه مشى المؤلف بقوله "القرشي"، ويقال: اللَّحْمِي.
وأما أبو حاتم ويعقوب بن سفيان (¬٣) وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة، لنسبته إلى فَرَسِه، حتى خَطَأَ ابنُ الأثير مَنْ قال غير ذلك (¬٤).
والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه، والله أعلم (¬٥).