وهذا الكلام ذكره البخاري (¬١) أيضًا (¬٢) عن ابن معين، وتعقّبه غير واحد (¬٣) بأنّ عبد الملك الذي روى عنه مالك، هو عبد الملك بن قرير -آخره، راء-، وهو بصري معروف -أخو عبد العزيز بن قرير-، روى عن: محمد بن سيرين (¬٤).
ووهموا من نَسَبَ مالكًا فيه إلى التصحيف (¬٥).
وممن جزم بذلك: يحيى بن بكير، فذكر أحمد بن سعد بن أبي مريم في "أسئلته عن ابن معين" نحو ما تقدم، ثم قال: فذكرت ذلك ليحيى بن بكير، فقال: هذا غلط، فقد كان ابن عبد العزيز بن قرير عندنا بمصر، فقلت: أهل كان لك عم؟ قال: نعم، يقال له: عبد الملك، روى عنه مالك.
وقال الدُّورِي، قلت لابن معين: أريد الخروج إلى البصرة، فَعَنْ مَنْ