القاضي في أيام عمر بن عبد العزيز، ولّى الحسن البصري، فلما قدم ابن هُبَيرَة العراق، استقضى عبد الملك (¬١).
قال ابن علية: وكان رجلًا تاجرًا، فأحبّه الناس في ولايته، فلم يزل قاضيا حتى توفي (¬٢).
وقال خليفة: توفي أول زمن خالد القَسْرِي (¬٣).
قلت: وذلك بعد سنة مئة بسنوات.
وأما ابن سعد، فقال: كان قاضيًا على البصرة قبل الحسن، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز (¬٤).
والأول أصح، وبه جزم عمر بن شَبَّة في "تاريخه"، والله أعلم (¬٥).
• عبد الملك، الأَبْنَاوِي، في ابن عبد الرحمن (¬٦).
• عبد الملك، الأعور، هو ابن إِيَاس، تقدم (¬٧).
• عبد الملك، الجُدِّي، هو ابن إبراهيم (¬٨).
• عبد الملك، الدَّقِيقِي، هو ابن عبد العزيز (¬٩).