وقال سعد بن إبراهيم الزهري (¬٢): حجّ بالناس سنة أربعٍ ومئة.
وقال الواقدي: وَلِيَ المدينة ومكة والطائف سنة أربع ومئة، فكان يذهب مذاهب الخير، ولا يقطع أمرًا إلا استشار فيه القاسم، وسالم بن عبد الله، ولم يَقْدمْ عليهم وال أحبّ إليهم منه، وكان يتعفّف في حالاته كلّها (¬٣).
وقال مصعب الزُّبَيْرِي: كان رجلًا صالحًا (¬٤) (¬٥).
له في "الصحيح": إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الفِرَى … الحديث (¬٦).
قلت: أرسل إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان، وهو بالطّائف، فوَلَّاهُ المدينة بدلًا من عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفِهْرِي سنة أربع ومئة،