وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن: علي بن يزيد أتى بالطامّات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زَحْر وعليّ بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن، لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم (¬٢). انتهى.
وليس في الثلاثة من اتهم إلا عليّ بن يزيد، وأما الآخران فهما في الأصل صدوقان، وإن كانا يخطئان، ولم يخرج البخاري من رواية ابن زَحْر عن علي بن يزيد شيئًا (¬٣).