فسمعها منه ابنه يوسف وابن ابنه الحجاج بن يوسف (¬١) أبي مَنِيْع (¬٢) (¬٣).
قال حجاج (¬٤): ومات عبيد الله سنة ثمان أو تسع وخمسين ومئة، وهو ابن نيف وثمانين (¬٥).
وقال الذُّهْلِي في "علل حديث الزهري" بعد أن ذكر إسحاق الكَلْبِي وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرُّصَافَة: لم أعلم له راويًا غير ابن ابنه، أخرج إليَّ جزءًا من أحاديث الزهري، فنظرت فيها، فوجدتها صحاحًا، فلم أكتب منها إلا يسيرًا.
قال الذُّهْلِي: فهذان رجلان مجهولان من أصحاب الزهري، مقاربَا الحديث (¬٦).