قال الواقدي: كان عالمًا، وكان ثقةً فقيهًا، كثيرَ الحديث والعلم، شاعرًا (¬١)، وقد عَمي (¬٢).
وقال العِجْلِي: كان أعمش، وكان أحد فقهاء المدينة، تابعي ثقة، رجل صالح، جامع للعلم، وهو معلم عمر بن عبد العزيز (¬٣).
وقال أبو زرعة: ثقة مأمون، إمام (¬٤).
وقال معمر، عن الزهري: كان أبو سَلمة يسأل ابن عباس، فكان يَحْزُنُ عنه (¬٥)، وكان عبيد الله يُلْطِفُه، فكان يغره غَرًّا (¬٦).
وعن الزهري، قال: ما جالست أحدًا من العلماء، إلا وأرى أنّي قد أَتيتُ على ما عنده، وقد كنتُ اختلفت إلى عروة حتّى ما كنت أسمعَ منه إلا مُعَادًا (¬٧)، ما خلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فإنه لم آتِه إلا وجدتُ عنده علمًا طريقًا (¬٨) (¬٩).