وأخرجه أبو داود من رواية سَلِيْط بن أيّوب عنه عن أبي سعيد أيضًا (¬١)، وسمّى بعضهم أباه عبد الرحمن، وبعضهم سمّاه (¬٢) عبد الله.
وروى النسائي من حديث هشام بن عروة عنه عن جابر حديث: مَنْ أَحْيِي أَرْضًا مَيْتَةً (¬٣). وسمّى أباه عبد الرحمن.
قلت: قال ابن القطان الفاسي: في هذا الرجل خمسة أقوال.
فذكر الثلاثة، وزاد ما ذكره عن (¬٤) البخاري (¬٥)، عن يونس بن بكير: عبد الله بن عبد الرحمن. فهذا قول رابع، والخامس قاله محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق: عبد الرحمن بن رافع.
ثم قال: وكيف ما كان، فهو مَنْ لا تُعرف له حال (¬٦).
وقال ابن منده: عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خَدِيْج مجهول، نعم صحّح حديثه أحمد بن حنبل وغيره، وقد نصّ البخاري على أن قول من قال: عبد الرحمن بن رافع وهم، والله أعلم (¬٧) (¬٨).