لتَشَيُّعِه، وقد عُوتِبَ أحمد على روايته عن عبدِ الرزاق، فذَكَرَ أن عبدِ الرزاق رجع (¬١).
وقال ابن شاهين في "الثقات"، قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابًا قبيحًا (¬٢).
وقال ابن عدي، قال البخاري: عنده جامع سفيان، ويُستصغر فيه (¬٣).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة ما أقربه من يحيى بن يمان، ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقًا، وليس حديثه بالقوي (¬٤).
وقال ابن قانع: كوفي صالح يتشيع (¬٥).
وقال الساجي: صدوق، كان يفرط في التشيع (¬٦).
قال أحمد: روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه، وقد سمعت منه قديمًا سنة خمس وثمانين، وبعد ذلك عتبوا عليه تَرْك الجمعة مع إدمانه على الحج، أمرٌ لا يشبه بعضه بعضًا (¬٧).
وفي "الزهرة": روى عنه البخاري سبع وعشرين حديثًا، وروى في مواضع عن واحد عنه (¬٨).