روى له أبو داود حديثًا واحدًا: "مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الغَافِلِينَ (¬١) (¬٢).
ولم يسمه، ووقع في بعض النسخ عنده أبو سُويد، والصواب: أبو سَوِيَّة.
وكذا وقع في "مسند حرملة"، رواية ابن المقرئ.
قلت: ورواه ابن حبان في "صحيحه" (¬٣) من حديث حرملة، لكن وقع عنده أبو سُويد.
وقال: اسمه حميد بن سُويد (¬٤) ثقة مصري، ومن قال أبو سَوِيَّة، فقد وهم (¬٥).
كذا قال.
وقد أخرجه ابن خزيمة من هذا الوجه، فقال: عن أبي سَوِيَّة (¬٦).
وكذا أخرجه حميد بن زَنجُوْيَه، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، وهو الصواب.
وروى النسائي في "الكنى" من طريق يحيى بن أبي أَسِيْد، عن عُبَيْد بن أبي سَوِيَّة، أنه سمع سُبَيْعَة الأَسْلَمِيَّة، أنها قالت دخلت على عائشة، فذكر الحديث في الحمام.
ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم في "المستدرك" (¬٧).